تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (77 لت اللس اذا قيل لك ما الأصل في طلب العلم تقول . كتاب الله وسنة نبه لى الله طيه وسلم وما اتفقت عليه الآية فالحجة من الكتاب قوله تعالن (( فلولا نفر من كل فرقة شهم طاعفة لمتفقهوا في الدين 0)) الآية (1) قأفاد نا بذلك حكم طلب العلم ، وماقاله عليه السلام اطلبوا العلم ولو بالصين * (2) فان طلب العلم فريضة علن كل سلم ،وقد أجمعت الأية علق آن علم مالا ع جهلة فرض على الانسان آن بعله ،فإذا طمه كان (طلب) (2 ماسوى ذلك فضلا لا فرضا فعلق كل من علم آن الله قد فرض طيه فرايض وتواعد * على تركها آن علتها (وتبلها، وأن مسارع الن موافقة الله تعالى فيها رفية فن توامه وخوفا من عتابه وطلبا لرضاته، والله نسال التوفيق بنه وهو حسبنا ون الوكمل: (1) سورة التومة 122.

(2) أخرجه ابن عدي في الركامل عن آبي هرمره أن الشبي صلى الله طيه وسلم قال : اطلبوا الملم ولو بالعين فان طلمه فريضة طو كل سلم قسال: وهو بهذا الاسنار باطل وأخرجه ابن عبد البرف جاع بمان الملم .

قال السخاوى : قال ابن حبان، أنه باطل لا أصل له ، وذكره ان ابورى في الموضوعات: ع بمان العلم 7/1م والقاصد انظر: الحسنة ص 63 وفيض القدر 1/ 42 5 - 43 ه ، وتتريج أحاريث أحماء علوم الدين 7/1هده والوضوعات لا من الجوزى 310/1 والمتيلى في الضفاء الكبير 220/2 * والخطيب البغد ارى في التاريخ 364 والكاط لا من عد ب شمقيق عيد الرحن عبد الكرم الن و 4543 لة (طلب) زمادة من ب

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ٢ · ص ٢٧٦