============================================================ 177 وكر اشاب الفياس واذا قيل لقرسا ر الأصل في إشبات القياس؟ فقل، كتاب الله وسنة تبيه6/ فالحجة من الكتاب قوله تعالن (( ولو رد وه الن الرسول والن أولق الأمر شهم لعله الذين يستنمطونه شهم)) (1) فالقياس استتباط بحل فرع على أصل لاشتباء ممنها في (2 الأصل وقوله عز وجل (( وإن الله لا يستح أن يفرب مثلا مابعوضة فما فوقها ،فأسا الذين آموا فيعدون آنه الحق من ربهم)) 38، قثبت حكم القياس لأن القياس هو تشيل الشي بالشي وتشبمه الشي بالشيء فاذا جاز ذلك من فعل من لا تخفى عليه خافمة ليركم وجه ماتعلون فهد ممن لا يغلو من النقص والجهالة أجوز (ها وما قاله تمالى (( من أوسط ماتطعون أعليكم أو كسوتهم)) 0) وهذا لاسبيل بالى معرفة الحكم فيه والا من جهة التعري والا حتباط ، وهذا لا بكن فعله الا متقدير العقول وماقاله تمالن (( فجزاء مثل ماقتل من النعم))47) فالسثل هو القياس لأته حل الشي علن نظيره لا شتراك بينها. والحجة من (1) سورة النساءآية 83.
(2) سبق أن ذكرت أن أحسن تعريف اللقياس . تعريف البيضاوى انظرصن (3) سورة البقرة آية 026 4) وفن *ب - ( دون) (5) وفن ب - ( من الجهالة والنقص أجوز) ) سورة المايدة آية 81 2) مورة السايدة آية 15