تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [71 مساب ذكر أههار الاحار: اذا قيل ركبما الأصل في قبول خبر الواحد؟ فقل كتاب الله وسنة تبيه وما اتفقت عليه الآية ، فالحجة من الكتاب ماقاله تمالن (( با آمها الذين آمتوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصسوا قوما جهالة . .0الابة)) (2) فأمر الله تعالى بالتوقف عند خبر الفاسق وفي دلك دلالة عطو قبول خبر العسدل وترك التوقف هند خبره ،وقال تصالى (( ومقولون هو أذن قل أذن خير لكم)] وفي هذا دلا لة أنه كان عليه السلام سمع من كل قائل واحدا كان أو اشتسين، وفمسا روي عنه عطيه السلام من قبول خير الأعرابي عطى رؤمة الهلال في أول الشنهر (1) خير الاحاد : هو ماكان من الاخمار غير منته الى حد التواتر.

انظر : الستصف 145/1، واللع للشيراري ص 210، والأ حكام للادي 21/2.

(2) سورة الحجرات آية 2.

(3) سورة التوة آية 011 (4) عن ابن هباس رضى الله عنهما قال : جاء أعرابي يالى رسول الله صل الله طيه وسلم فقال : اني رأيت الهلال - يعني رمضان - فقال أشهد ان لا إله الا الله ؟ قال نمم قال: أتشهد أن مممدا رسول الله قال : نعم قال : يابلال أذن في الناس فليصوموا قد51 .

أخرجه أبوداود في كتاب الصوم هاب فى شهارة الواحد على رؤمة ال رضان 70472-ه 25 والترذى في كتاب الصوم باب ماجاء في الصوم مالشهادة من حد يت ابن هباس رض الله عنها وقال ، بان حديت ابن عباس فيه اختلاف وروى سفيان الثورب وفيره عن سمان عن كرمه عن النيي صل الله عطيه وسلم لجا

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ٢ · ص ٢٦٩