============================================================ 119 خطه (1) ولا بنسخ القرآن بالستة لأن القرآن لا بنسخ إلا بقرآن ، والحبة ماقال الله تعالى (( ماننسخ من آية أو ننسها بأت بغير منها أو ثلها)) (2 فالغير هو الصلاح لنا أو المنفعة لأن القرآن لا يفضل بعضه علو بعض (1) قال مكي: تأول بعض الناس أنها منسوخه بقوله تعالس (( ان الذين سبقت لهم مثا الحسنى أولعك عنها بعد ون)) الايات - سورة الانبياء اة 101-.
بعض بذلك عبيس وأمه وعزبر واللائكة والذي عليه أهل النظر وتوجيه الاصول : آن هذا ليس منخ واا هو تفصس وشي ين آن الآمات في قوله تعال (( وانكم وما تعبد ون من دون الله)) الايسات ر هاه فن كل عبود من دون الله وأن من سبقت له الحسغى عند الله من العبود بن فير داخلين فن هوم الاية مع انه لا مجوز فن شل هذا نسخ لانه خير والا خسار لا سخ انما شين وتخصص،00000 وايضا فان هذا لو نخ لوجب زوال حكم دخول الحبود ين من دون الله كلهم في النار لأن النسخ إزالة الحكم الأول وحدول الثاني معله ولا يجوز زوال الحكم الأول بكليته إنما زال بعضه فهو تغصيص وبمان فالايتان محكمتان لانسخ فمها - والله أعلم- الا بضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ص) 30-ه30، (2) سو رة المقرة آية 0106