تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 28 مقف بازاء الباب ثم يقول* اللهم إن الحرم حرمك والأن آمنك ،وهذا مقام العايذ بك من التار 0(1) فإذا صا رعند الركن المراقي قال ب اللهم انبي أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق ومن فشتة السحيا وفتنة السسات وفتنة المسح الد جال (2) ، قإذا حاذى الميزاب قال عند ذلك، الله أظلني تحت عرشلك موم لاظل الا ظلك ، فإذا انتهن الى الركن الشامي قال عنده اللهم اجمده حجا مقبولا وسميا شكورا وعلا سبرورا 28) وتجارة ~~ان تبور قإذا اتشهن الى الركن الياني قال عنده * اللهم رمتا آتنا ف (1) ذكره النووي في الأزكار 160 ولم أقف على شغر مجه: 2) عزاه ابن حجر لليزار من حديث أبي هرمرة وضب الله عنه مرفوعا ولم مقمد* بسا عند الركن ولا بالطواف، ولم يذكر فيه الا ستعاذه من فتنة المحها والسات وفتنة السح الدجال ، انظر: ل الحبير/142 (2) قال امن حجر: ذكره البمهقي من كلام الشافعي وذ كر آنه رواه سعيد بمن نر في الستن عن هشيم عن السغيرة عن أمراهيم قال : كانوا محبسون للرجل إذا رسى الجمار أن يقول : . وذكر الدعاء* .

ال ابن بر واسند ن وبين فين ن ان ود وابن ه رضي الله عنها من قولها عند الجمرة انظر:- لف المير 072*2

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ١ · ص ٣٨٣