============================================================ 294 ~~اذا قيل لكيما الأصل في صلاة الكسوف4 (1) تقول بالسنة عن رسول الله صلى الله عطبه وسلم أسرا وفعلا، فأما أمره فهو ماروي عته عليه السلام آنه قال *ان الشس والقمر آيتان من آيات الله لايتكسفان لسوت أحد ولا لحياته فسازا رأيتم ذلك فأفزهوا إنى الصلاة 210 وأسا فعله عليه السلام فصلاته في الكسوف ، وهو مفارقة للصلاة مزهارة(3 . قروي أنه عليه السلام صلن ركمتين فيهسا (1) كسفت الشسن وكسف القر اذا ذهب تورهما وبقال: خسقت الشس وخسف القسر: وذكر امن الأشيريأن الكثير في اللغة استعمال الكسوف للشمس والخسوف للقر: وقال بعض أهل اللغة : اذا ذهب بعضها فهو الكسوف ،واذا ذهب كلها فهو الخسوف. وأطلق الكسوف تفلسا للقسر لتذ كيره على شأنمث الشبع بينها فيسا يخص القر، وأما اطلاق الفسوف علن الشس تفرد فلاشترالى الخسوف والكسوف فن معنى ذهاب نورها واظلاسها: انظر بل اللفة مادة خسف 88/2 مومب مقابيس اللنةه/ *12 والاح انة خسف 4110420/4 *والشهاية 124842112 ولسان الصرب حارة خسف 91/9 2-161 والصباح السير2372ه ) أخرجه البناري في صحيمه بتحوه في كتاب الكسوف هاب الصلاة فسى كسوف الشس 2 (26ه، وسلم في صيعه بتموه في كتاب الكسوف ماب ذكر الند1 بصلاة الكسوف الصلاة جامعة 0130/2.
وابود اود فن سننه فى كتاب الصلاة باب صلاة الكسوف وهو الأتسرب الفظ التف0196 (2) فهن ركعتان في كل ركمة قيامان وقرا ءتان وركوهان وسجود ان انظر: الشتبيه ص44