تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 119 معنى ما وجب بالقرآن (1) . وقد اتفقت الأية طى أن الاقرار فرض من فرايسض الله جل وعز(2) لأنهم قالوا الإسان معرفة بالقلب وإقرار باللسان (2) فقد ثبت فرض الإقرار: (1) أيتوحيد الله بالمبادة قال الله تعالن (( وقاطوهم حتى لا تكن فشنة ومكون الدبن لله)) صورة البقرة آيه 193 0 وقال سبحانه (( وما أسروا إلا لمبدوا الله معلصين له الدين حتفاء ومقسوا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القية)) سورة البينة آيةه : (2) انظر. الملن لابن حزم 3/1: (3) والذي عليه السلف أن الامان تصديق بالجنان واقرار باللسان وعل بالأركان: قال شمخ الإسلام ابن تمسيمة رفسر الإمان بأته قول وعل ، وفسر بأنه قول وعل ونمه، وفسر بانه قول وعل ونيه واتباع الستة وفسر: بانه قول ماللسان واعتقاد بالقلب، وعل بالجواح قال رحه الله وكل هذا صحمح: فاذا قالوا قول وعمل فإنه يد خل في القول قول القلب واللسان جسيعا .

وقال: سئل عبد الله التستري عن الإمان اهوا فقال : قول وعل، ونه: وسلة . لأن الإمان إذا كان قولا بلا عل فهو كفر ولاذا كان قولا وعلا بلا نية فهو تفاق وإذا كان قولا وعلا ونية بلا سنة فهومدعة وقد زهب المرجئة إلو آن الإمان تصد يق القلب وقول اللسان والأعمال انظر: جعوع فتاوى شرخ الاسلام 170/2- 171 - 194 .وشح الطاوة48528

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ١ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ١ · ص ١٩٢