============================================================ 177 للمدن الن المرفقين (1)، وقد روب عنه صلى الله طيه وسلم قولا بدل طى صحة ماروي عنه فعلا، وذلك أنه قال لمن أخبره أنه تعك في التراب فقال له ه الكاكان بجزاك من ذلاك ضرمتان ضرة للوجه وضرية للمد ين [3) فكانت السنة سينة عن كم مجل القرآن، وقد روب عن ه 1) اخر جه الد ارقطني فى سننه من حديث سلمان من أرقم عن الزهري عن سا لم عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا قال : شنا مع النبي صلق الله عليه وسلم . وفيه سليان بن ارقم مترولى قال البمهق : رواه معمر وغيره عن الزهري موقوفا وهو الصحح واخرجه الماكم في المسد راك، انظر : سنن الد ارقطني 141/1 ،وسنن البحهقي 207/1 ،ومستد راق الحاكم 179/1 وطحب الحمير 151/1- 152 ) ابساازهادة ن ب-.
3) أغرجه البيهقي في سنته بنحوه من حديث جامر من عمد الله رضي اللسه عنه قال جاء رجل فقال . أصابتب جنابه والد ارقطني في ستتسه والعاكم في السستدرك: وقال آمن دقيق الممد روب موقوفا: وأخرج الطبراني في الكبير والأوسط ماروب ان التبي صلو الله عليه وسلم قال لعمارن تكفيك ضرمة للوجة وضرية للكفين قال ابن حجرن وفيه رابراهيمم ابن د بن أبي ين وهو ضعيف، لكته حجة عند الشافى وقال: والشابت عنه ضرمة واحده لهما وقال امن عبد البر : اكثر الآشار الرفوعة عن عمار رضب الله عنه ضرة واحده وما روي عنه من ضرتين فكلها مضطره، وقال ابن اللقن، الشابت عنه ضرمة واحده لها: انظر: سنن البمهقي 202/1،وسنن الد ارقطني 182/1 ، ومستدرك الحاكم 11011، وطعيص الحمير 2/1 15-2ه1، وخلاصة البد رالسر