تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويرجع إلى غسان ملك وسؤدد * وتلك المنى لو أننا نستطيعها وإن يهلك النعمان تعر معية * ويلق إلى جنب الفناء قطوعها وتنحط حصان آخر الليل نحطة (1) * تقضقض منها أو تكاد ضلوعها (2) على إثر خير الناس إن كان هالكا * وإن كان في جنب الفتاة ضجيعها (3)

فقال: لعلك ترى صاحبك لها؟ فقلت: القربى في قرابته وصهره وسابقته أهلها؟ قال: بلى، ولكنه امرؤ فيه دعابة، قلت فطلحة ابن عبيد الله؟ قال ذو البأو (4) بأصبعه مذ قطعت دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت (5) فالزبير بن العوام؟ قال: وعقة لقس (6) يلاطم في البقيع في صاع من تمر قلت: فعبد الرحمن بن عوف؟ فقال:

رجل ضعيف لو صار الامر إليه، وضع خاتمه في يد امرأته، قلت:

تأريخ المدينة · الجزء ٣ · الصفحة ٨٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تأريخ المدينةج ٣ · ص ٨٨٠