تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من استرجاعه لشرف الجيوش العربية في معركة اليرموك وحسم مصير الشام بتحقيقه نصرا حاسما على الجيوش المسيحية (رغم الفارق الهائل بين الجيشين من ناحية العدد) الذي ادى الى استسلام دمشق عاصمة سوريا.

وقام عمر بترحيل اليهود من وادي القرى والنصارى من نجران لكي يصون الدين في الجزيرة العربية من العقائد الباطلة. ولما رحلهم

عمر بن الخطاب في نظر المفكرين الغربيين · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمر بن الخطاب في نظر المفكرين الغربيينص ٣٦