ومن المعلوم أن مثل الجمعيات الخيرية - التي تقوم بدعم مثل تلك المشاريع - لا يمكن أن تقوم بدَورها المنوط بها إلا إذا دعمها المسلمون مادياً ومعنوياً، ومن عجز منا أن يمارس تعليم القرآن بنفسه؛ فلا يعجزنّ أن يعلمه بماله، فالكل موعود بالخيرية من محمد ح في قوله: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (6)، وحذارِ حذار أن نهجر هذا الباب من أبواب البر؛ فنضيف بذلك تقصيراً إلى تقصيرنا!
د. عمر المقبل
---------------------------
(1) من مقال مقتبس لابن باديس، نشر في البيان عدد (13).
(2) الظلال: (5/ 2561).
(3) انظر الفوائد (بترتيب الحلبي: 113).
(4) انظر: الزهد لابن المبارك (ص274).
(5) الظلال: (4/ 2215) بتصرف.
(6) البخاري ح (4739) عن عثمان س.
وقال الرسول يا رب · الصفحة ٦