الثالث :سوء حالهم في الدنيا والوعيد الشديد لهم في الآخرة . فقد ثبت في الصحيحين من حديث علي-رضي الله عنه- وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخوارج:(لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية...) الحديث. وفي صحيح البخاري- رحمه الله- من حديث ابن عمر- رضي الله عنهما-قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يمرقون من الإسلام مروق السَّهمُ من الرميَّة). وفي سنن ابن ماجة بسند صحيح من حديث ابن عمر- رضي الله عنهما -قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:( ينشأ نشؤ يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلَّما خرج لهم قرن قطع ، قال ابن عمر- رضي الله عنهما -و سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(كلَّما خرج قرن قطع أكثر من عشرين مرة ، ثم يخرج من عواقبهم الدجال)وفي حديث أبي ذرِّ الذي رواه مسلم- رحمه الله-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( هم شر الخلق والخليقة ) . وفي المسند قال الإمام أحمد رحمه الله: حدثنا أنس بن عياض قال:سمعت صفوان ابن سليم يقول:"دخل أبو أمامة الباهلي دمشق فرأى رؤوس حروراء قد نصبت فقال:كلاب النار كلاب النار -ثلاثاً- شر قتلى تحت ظل السماء خير قتلى من قتلوا ، ثم بكى فقام إليه رجل فقال:يا أبا أمامة هذا الذي تقول من رأيك أم سمعته ؟قال :قد سمعته غير مرة ولا مرتين قال :فما يبكيك ؟قال: أبكي لخروجهم من الإسلام هؤلاء الذين تفرقوا واتخذوا دينهم شيعاً".
تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِ · الصفحة ٣٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِص ٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي