تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن بَهز بن حكيم عن أبيه عن جده ، أنه سَألَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فقال: ( أن تُسلم قلبك لله ، وأن تُولِّي وجهك إلى الله ، وأن تُصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة " رواه أحمد.

ش : إسناد بَهز بن حكيم عن أبيه عن جده من قبيل الحسن إذا كان من قبله ثقة ، وجده هو : معاوية بن حيدة ـ رضي الله عنه ـ صحابي ، وقد علَّق البخاري هذه السلسلة تعليقا ً جازما ً في كتاب الطهارة حيث قال:وقال بَهز عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم:( الله أحق أن يستحيا منه من الناس ). وعن أبي قلابة عن رجلٍ من أهل الشام عن أبيه أنه سأل رسول الله ما الإسلام ؟قال :أن تُسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك " قال :أي الإسلام أفضل ؟قال :"الإيمان" قال:وما الإيمان؟قال:"أن تؤمن بالله وملائكته ورسله والبعث بعد الموت".

[ باب قول الله تعالى : ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإْسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ](85) سورة آل عمران

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِ · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِص ٢٠