# يصح الجسم إذا جرح، فمن ذلك كان المدح على المحاسن تذكيرا، والذم على القبائح تنفيرا، وكلاهما مطلوب شرعا، ومرغوب فرعا، فيستقيظ الغافل، ويقبل الكمال الكامل".
ومن شعره قطعة قالها في منفلوط "وهي من قرى الصعيد":
سعيد من نأى عنه الصعيد ... صعود ما لطالعه سعود
وردنا منفلوط فلا سقاها ... وردناها فأظمأنا الورود
فما لي قد بعثت لقوم عاد ... كأني صالح وهم ثمود
أراهم ينظرون إلي شزرا ... كعيسى حين تنظره اليهود
فما لي منهم خل ودود ... ولي من طبعهم خل ودود
ويقول في الهرمين:
انظر إلى الهرمين واعلم أنني ... فيما أراه منهما مبهوت
رسخا على صدر الزمان وقلبه ... لم ينهضا حتى الزمان يموت
ومن شعره يصف الجراد الذي اجتاح مصر سنة 1259ه:
فترى الجراد على الجريد ... مكللا مثل الثمر
ورقش تراها إنها ... نار تلظى بالشجر
لواحة للأرض لا ... تبقي النبات ولا تذر
وصغيرة في حجمها ... لكنها إحدى الكبر
الأرض كانت جنة ... فالآن ترمي بالشرر
نزل الجراد بها كما ... نزل القضاء أو القدر