تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأقصى، فدهما الثائرون من المغاربة، فأتلفوا لها ما يقرب من أربعمائة مزرعة، وقتلوا وأحرقوا وهدموا وحطموا كل ما وصلت اليه أيديهم، وانقطعت العلائق بين فرنسا وبين هذه الأقطار ...

المسؤول الوحيد عن هذه الأعمال القرصنة هو الوزير الفرنسي المقيم في الجزائر.

الاعتصام بالإسلام · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاعتصام بالإسلامص ١٦٥