تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حد الغضب المحمود

قال المصنف رحمه الله تعالى: [للأخلاق حد متى جاوزته صارت عدوانًا، ومتى قصرت عنه كان نقصًا ومهانة.

فللغضب حد وهو الشجاعة المحمودة].

الغضب المحمود هو أن يغضب الشخص عندما تنتهك حرمة من حرمات الله، كأن يرى مسلمًا يؤذى ويظلم ولا أحد يستطيع أن ينصره.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [والأنفة من الرذائل والنقائص وهذا كماله، فإذا جاوز حده تعدى صاحبه وجار وإن نقص عنه جبن ولم يأنف من الرذائل].

فالشجاعة عندما تزيد عن حدها تكون تهورًا، وعندما تنقص عن حدها تكون جبنًا، وخير الأمور الوسط، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة:١٤٣].

شرح كتاب الفوائد · الجزء ١١ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الفوائدج ١١ · ص ١٥