تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الإسلام الذي يريدونه، وفي هذا العصر بالذات فهو أن يكون المجتمع -لا يقولون: مختلط- لكن يقولون: ليس منفصلاً كما كان في القرون الأولى، وليس مختلطاً كما قد يفهم البعض منا، ولكن نريد المجتمع المحتشم تعمل المرأة مع الرجل، فيتلاقيان في الدوائر الحكومية وفي المدارس وفي كل مكان ولكن كما يقولون محتشمة.

تمييعهم للأحكام الفقهية

لقد جاءوا إلى الشذوذات الفقهية، ونذكر واحداً منهم وهو مصطفى المراغي فعندما اجتمعت لجنة التقنين في مصر قال "للسنهوري " ومن معه: ''ضعوا أي شيء ترونه مناسباً للمصلحة وللواقع وللعصر ضعوه كما تشاءون، وأنا مستعد أن أخرِّجه على أي قول من أقوال الفقهاء في أحد المذاهب الأربعة أو في بعضها إما قول ضعيف أو راجح أو مرجوح''

وتنسب عبارة مثل تلك إلى الشيخ "الشرقاوي " بالنسبة إلى ما يتعلق بقانون "نابليون " عندما عرضه عليه "الخديوي " المهم أن الواقع هو الذي يوجه الشرع، من أين نأخذ الدين؟

نأخذه من الواقع، وأي واقع؟!

هو الواقع المساير لركب الحياة، والحضارة الغربية.

وجد من علماء المسلمين من أفتى بأن سماع الغناء والموسيقى لا بأس به، وهذا شذوذ، ومن تتبع رخص العلماء تزندق كما قال الفقهاء، جاء هؤلاء وجمعوا

تيارات تهدف لهدم الإسلام · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تيارات تهدف لهدم الإسلامص ٢٦