قال الواثق : اقطعوا قيد الشيخ , فلما قطع, ضرب بيده إلى القيد ليأخذه فجاذبه الحداد عليه .فقال الواثق: لم أخذته؟ قال : لأني نويت أن أوصي أن يجعل في كفني حتى أخاصم به هذا الظالم غدا وبكى , فبكى الواثق ثم سأله الواثق أن يجعله في حل , فقال : لقد جعلتك في حل وسعة من أول يوم إكراما لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكونك من أهله(1).
بيان أن الشيعة في الحقيقة غير متبعين لآل نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: والمقصود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إني تارك فيكم ثقلين كتاب الله))، فحض على كتاب الله ثم قال: ((وعترتي أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثاً)).
فوصى المسلمين بهم ... فانتحلت الخوارج كتاب الله, وانتحلت الشيعة أهل البيت, وكلاهما غير متبع لما انتحله(2).
فقد نسبت الشيعة لآل البيت كل قبيح من قول أو فعل وانتحلوا على آل البيت مذهبا هم منه براء فمن ذلك:
أنهم نسبوا إليهم أغلب القبائح كالقول بالتقية، والمتعة، واللواطة بالنساء، وإعارة الفرج , بل نسبوا إليهم ما هو أعظم من ذلك .
(1) سير أعلام النبلاء" (11|315)
(2) مجموع الفتاوى" (13/210).