تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- وأكثر من ذلك أنهم قالوا إن عمر بن الخطاب غصب ابنته ولم يستطع أن يمنعه من ذلك، فلقد قال الكليني أن أبا عبد الله قال في تزويج أم كلثوم بنت علي لعمر بن الخطاب: إن ذلك فرج غصبناه(1).

وأيضاً: "إن علياً لم يكن يريد أن يزوج ابنته أم كلثوم من عمر، ولكنه خاف منه، فوكل عمه عباس ليزوجها منه(2).

وهذا لا شك من أعظم الطعن في علي - رضي الله عنه -، والله إن العربي ليموت دفاعاً عن عرضه، ويشرفه ذلك، ويمدح به، أعلي - رضي الله عنه - وهو سيد من سادات الشرفاء، وسيد من سادات الأتقياء يقول ذلك فرج غصبناه؟ تُأخذ ابنته غصباً.

هذا لا يمكن أن يكون من أدنى الأشراف منزلة، فكيف يكون من علي - رضي الله عنه -.

هذا مع قول علي: إني والله لو لقيتهم واحداً وهم طلاع الأرض كلها ما باليت ولا استوحشت(3).

(1) الكافي في الفروع" (2/141) ط/ الهند.

(2) حديقة الشيعة" لمقدس الأردبيلي (ص277).

(3) "نهج البلاغة" (ص452).

طعون الشيعة في آل بيت النبوة · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طعون الشيعة في آل بيت النبوةص ٢٤