تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8- من أكاذيبهم المضحكة المبكية عليه صلى الله عليه وسلم أنهم يروون عن جعفر الصادق أنه قال: لما ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مكث أياماً ليس له لبن، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا، فرضع منه أياماً حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها"(1).

ومثل ذلك ما ذكروا: "لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يؤتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث"(2).

طعونهم في أنبياء الله عليهم السلام

إن القوم لم يتقولوا بمثل هذه الأقاويل، ولم يتفوهوا بمثل هذه الترهات ضد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحسب، بل قالوا بمثل هذه المقالات وأكثر بخصوص رسل الله السابقين وأنبيائه والمرسلين، فلقد تجرؤا على موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام حيث قالوا: إن جعفر كان أعلم منهما، فلقد أورد الكليني عن سيف التمار أنه قال: كنا مع أبي عبد الله عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر، فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة، فلم نر أحداً، فقلنا: ليس علينا عين، فقال: ورب الكعبة! ورب البنية! ثلاث مرات – لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما، ولأنبئتهما بما ليس في أيديهما"(3).

(1) الأصول من الكافي"، كتاب الحجة (1/458)ط/ طهران.

(2) الأصول من الكافي" (1/465).

(3) الأصول من الكافي" كتاب الحجة، (1/261).

طعون الشيعة في آل بيت النبوة · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طعون الشيعة في آل بيت النبوةص ١٩