2- نقل الصدوِق عنِ الرضا عليه السلامِ في قوله تعالىِ: ﴿ وَإِذْ تَقُولُ للذي أنْعَمَ اللَّه عَلَيْه وأَنْعَمْت عَلَيْه أَمْسكْ عَلَيْكَ زوْجكَ وَاتَّقِ اللًه وَتُخْفِي فِي نَفْسِكً مَا اللُّهُ مبْدِيهِ ﴾ [الأحزاب:37]، قاَل الرضا مفسراً هذه الآية: "إن رسول الله صلى الله عليه وآله قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده، فرأى امرأته زينب تغتسل، فقال لها: سبحان الذي خلقك"(1). ونحن نتساءل هل ينظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى امرأة رجل من أصحابه، ويشتهيها، ويعجب بها، ثم يقول لها سبحان الذي خَلقك؟! أليس هذا طعناً برسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!
3- عن أبي عبد الله عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا ينام حتى يُقَبِّلَ عرض وجه فاطمة(2). "وكان يَضعُ وجهَه بين ثَدْيَيْها"(3). ونحن نقول: قبح الله هذا الكذب والافتراء ففاطمة رضي الله عنها امرأة بالغة فهل يعقل أن يضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهه بين ثدييها؟! فإذا كان هذا نصيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونصيب فاطمة، فما نصيب غيرهما؟
4- عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبو بكر وعمر قال: فجلستُ بَيَنه وبين عائشة، فقالت عائشة: ما وجدتَ إلا فخذي وفخذ رسول الله؟ فقال: مه يا عائشة(4).
(1) عيون أخبار الرضا" (ص113) لأبي جعفر محمد بن علي.
(2) بحار الأنوار" (43/44) لمحمد باقر المجلسي.
(3) بحار الأنوار" (43/78).
(4) البرهان في تفسير القرآن" (4/225).