تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طالب العلم يحسن الأدب مع شيخه (1)

طالب العلم يحسن الأدب مع شيخه ومن حسن الأدب حسن السؤال، قال العلامة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين:

إذا دعت الحاجة للسؤال فليحسن طالب العلم السؤال، أما إذا لم تدع الحاجة فلا يسأل لأنه ينبغي للإنسان أن يسأل إذا احتاج هو أو ظن أن غيره يحتاج إلى السؤال، فقد يكون مثلاً في درس، وهو فاهم الدرس، ولكن فيه مسائل صعبة، تحتاج إلى بيانها لبقية الطلبة، فيسأل من أجل حاجة غيره، والسائل لحاجة غيره كالمعلم، لأن النبي لما جاءه جبريل وسأله عن الإيمان والإحسان والإسلام والساعة وأشراطها قال: " هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم "، فإذا كان الباعث على السؤال حاجة السائل فسؤاله وجيه، أو حاجة غيره، وسأل ليعلم غيره، فهذا أيضاً وجيه، وطيب، أما إذا سأل ليقول الناس: ما شاء الله فلان عنده حرص على العلم، كثير السؤال، فهذا غلط، وعلى العكس من يقول لا أسأل حياءً، فالثاني مُفَرّط والأول مُفْرِط، وخير الأمور الوسط.

كذلك ينبغي أن يكون عند طالب العلم حسن الاستماع لجواب العالم، وصحة الفهم للجواب، فبعض الطلبة إذا سأل وأجيب تجده يستحي أن يقول ما فهمت.

والذي ينبغي لطالب العلم إذا لم يفهم أن يقول ما فهمت، لكن بأدب وتوقير للعالم.

طالب العلم وقيام الليل

(1) من كتاب (العلم) للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله.

توجيهات لطالب العلم · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

توجيهات لطالب العلمص ٢١