14 - تعظيمهم وإطلاق الألقاب عليهم:
مثل قول: السادة الأجلاء أوالحكماء الفضلاء ونحو ذلك.
فإن التعظيم واللقب الرفيع رمز للعزة والتقدير وهما مقصورتان على المؤمن. أما الكافر فله الإهانة والذلة.
15 - من ترك دار الإسلام إلى دار الحرب حباً للكافرين. وسكن معهم ... في ديارهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله".
(أخرجه أبو داود: (ج 3/ 224، ح 2787)) كتاب الجهاد، وقال الشيخ الألباني: حديث حسن، انظر "صحيح الجامع الصغير": (ج 6/ 279، ح 6062).)
وقال: "لاتساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فليس منا".
(أخرجه الحاكم في "المستدرك": (ج 2/ 141)، وقال صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي.)
سئل الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: عن رجل أسلم وأحب الإسلام وأهله ويبغض الشرك وأهله، وبقي في بلد يَكْرَهُ أهلها الإسلام ويحاربونه ويقاتلون المسلمين، ولكنه يشق عليه ترك الوطن فلم يهاجر، فما الحكم؟
فأجاب بقوله: هذا الرجل يحرم عليه بقاؤه في هذا البلد ويجب عليه أن يهاجر فإن لم يفعل فليرتقب قول الله تعالى: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم