عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
فكل قرين بالمقارن يقتدي
(انظر تفسير القرطبي": (ج 9/ 108))
قال تعالى: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً * إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيراً) [سورة الإسراء: 74 - 75].
وإذا كان هذا الخطاب لأشرف مخلوق صلاة الله وسلامه عليه فكيف بغيره؟.
"مجموعة التوحيد": (ص 117)
6 - مداهنتهم ومداراتهم ومجاملتهم على حساب الدين: قال تعالى: (ودوا لو تدهن فيدهنون) [سورة القلم: 9].
والمداهنة والمجاملة والمداراة على حساب الدين أمر وقع فيه كثير من المسلمين اليوم، وهذه نتيجة طبيعية للانهزام الداخلي في نفوسهم. حيث رأوا أن أعداء الله تفوقوا في القوة المادية فانبهروا بهم، ولأمر ما رسخ وترسب في أذهان المخدوعين أن هؤلاء الأعداء هم رمز القوة ورمز القدوة – فأخذوا ينسلخون من تعاليم دينهم مجاملة للكفار ولئلا يصمهم أولئك الكفرة بأنهم متعصبون! وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم، إذ يقول في مثل هؤلاء:
"لتتبعنَّ سَنَن من كان قبلكم شبراً شبراً وذراعاً ذراعاً حتى لو دخلوا جحر ضبَّ تبعتموهم".قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: "فمن".
(صحيح البخاري": (ج 13/ 300 ح 7320) كتاب الاعتصام، و"صحيح مسلم": (ج 4/ 2054 ح 2669). واللفظ للبخاري)