تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من طَارق هَذَا؟ قَالَ ابْن زِيَاد: فَنَظَرت فِي نَسَبهَا، فَقلت: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، مَا أعرف فِي نَسَبهَا، فَقَالَ: إِنَّمَا أَرَادَت النَّجْم، وانتسبت إِلَيْهِ لحسنها، من قَول الله تَعَالَى: ﴿وَالسَّمَاء والطارق﴾ الْآيَة، قَالَ: فَقلت: فَائِدَتَانِ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، فَقَالَ: أَنا ابْن بؤبؤ هَذَا الْأَمر، وَأَنت بؤبؤه، ثمَّ دحا إِلَيّ بعنبرة كَانَ يقلبها فِي يَده، فبعتها بِخَمْسَة آلَاف دِرْهَم، خرجها الْخَطِيب فِي " تَارِيخه " كَامِلَة عَن أبي الْعَلَاء مُحَمَّد بن عَليّ الوَاسِطِيّ عَن الدَّارَقُطْنِيّ.

وَقَول العجاج:

(فِي ضئضئ الْمجد وبؤبؤ الْكَرم ...)

أَرَادَ الْعين.

والبؤبؤ أَيْضا: الأَصْل، وَأَيْضًا: السَّيِّد، وَأَيْضًا: الْعَالم، وَبِه يُفَسر قَول الْمَأْمُون. وَالله أعلم.

قَالَ: و[تُوتُو] بمثناتين: مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن توتو الْأَصْبَهَانِيّ الخباز، عَن حرَّة ناز بنت مُحَمَّد الدواتي، وَعنهُ ابْن النجار.

وَالشَّيْخ أَحْمد بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب الْوراق، عرف بِابْن توتو، كَانَ بِدِمَشْق قبل الْأَرْبَع مئة، روى عَن جَعْفَر الْخُلْدِيِّ

توضيح المشتبه · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٩ · ص ٢٦٨