تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثمير بن عِيسَى، كَانَ بِالْحيرَةِ، روى عَنهُ إِسْحَاق الْجلاب، قد أخرجت حَدِيثه فِي " تَارِيخ المصريين ". انْتهى.

وَقد رَأَيْته فِي " التَّارِيخ " الْمَذْكُور، وَلم يذكر أَبُو الْقَاسِم فِي حرف الثَّاء الْمُثَلَّثَة سواهُ، فَقَالَ: ثمير بن عِيسَى، حَدثنَا أبي، حَدثنَا أَبُو هُرَيْرَة بن أبي العصام، حَدثنَا إِسْحَاق بن نصير الْجلاب، حَدثنَا ثمير بن عِيسَى بِالْحيرَةِ، حَدثنِي الْحسن بن أبي الْحسن الْأَعْرَج، حَدثنِي ابْن عَم الْخَلِيل بن أَحْمد النَّحْوِيّ، قَالَ: قدم الفرزدق بن غَالب على مَرْوَان فِي إمرته على الْمَدِينَة، فَقَالَ: مَا أقدمك يَا أَبَا فراس؟، قَالَ: رغبةٌ فِيمَا عنْدك، فَأمر لَهُ بِكِتَاب فِيهِ جائزته، قَالَ: اخْرُج فَخذ جائزتك من إِحْدَى البلدين، إِن شِئْت مَكَّة، وَإِن شِئْت بَيت الْمُقَدّس، فكره الفرزدق حمل الْكتاب وَتَأْخِير الْجَائِزَة، وَذكر بَقِيَّة الْقِصَّة فِي " التَّارِيخ " الْمَذْكُور.

و[يُمَيْن] بمثناة تَحت مَضْمُومَة، وَآخره نون: يَمِين، يروي عَن عبد الله بن عَمْرو، وَعنهُ أَبُو قبيل.

وحيان بن الْأَعْين بن يَمِين بن سليع الْحَضْرَمِيّ، عَن عبد الله بن عَمْرو، وَعنهُ ابْنه خَالِد بن حَيَّان، ذكره الْخَطِيب، وَابْن مَاكُولَا، وَغَيرهمَا.

وَذكر أَبُو بكر الْخَطِيب أَن شيخ أبي قبيل الْمَذْكُور قبل يشبه أَن يكون سقط قبله " ابْن " فِي النَّقْل، فَهُوَ ابْن يَمِين حَيَّان بن الْأَعْين الْمَذْكُور.

توضيح المشتبه · الجزء ٩ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٩ · ص ١٢٣