تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: هُوَ بِضَم النُّون، وَفتح الْفَاء، وَبعد الْألف ذال مُعْجمَة مَفْتُوحَة، ثمَّ هَاء.

قَالَ: و[نُقَادَة] بقاف ودال: عَطاء بن نقادة، شيخ ليعقوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ.

وَاخْتلف فِي نقادة الْأَسدي الصَّحَابِيّ، فَيُقَال فِيهِ كَالْأولِ، وَقيل: نقارة، حَدِيثه فِي " مُسْند " أَحْمد.

قلت: وَفِي " سنَن " ابْن ماجة أخرجه [من طَرِيق غَسَّان بن برزين]، وَكَذَلِكَ الإِمَام أَحْمد من طَرِيق غَسَّان بن برزين قَالَ: حَدثنَا سيار بن سَلامَة الريَاحي، عَن الْبَراء السليطي، عَن نقادة الْأَسدي، أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ بعث نقادة الْأَسدي إِلَى رجلٍ يستميحه نَاقَة لَهُ، وَأَن الرجل رده، فَأرْسل بِهِ إِلَى رجل آخر سواهُ، فَبعث إِلَيْهِ بناقةٍ، فَلَمَّا أبصرهَا رَسُول الله ﷺ قد جَاءَ بهَا نقادة يَقُودهَا، قَالَ: " اللَّهُمَّ بَارك فِيهَا وفيمن أرسل بهَا "، قَالَ نقادة: يَا رَسُول الله، وفيمن جَاءَ بهَا، قَالَ: " وفيمن جَاءَ بهَا "، فَأمر بهَا رَسُول الله ﷺ، فحلبت، فَدرت، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: " اللَّهُمَّ أَكثر مَال فلَان وَولده " - يَعْنِي الْمَانِع الأول - " اللَّهُمَّ اجْعَل رزق فلانٍ يَوْمًا بِيَوْم " يَعْنِي صَاحب النَّاقة الَّذِي أرسل بهَا. لفظ الإِمَام أَحْمد، كَذَا روى يستميح، بِالْمُثَنَّاةِ تَحت قبل الْحَاء الْمُهْملَة، من قَوْلهم: استمحته: إِذا سَأَلته الْعَطاء. والْحَدِيث فِي

توضيح المشتبه · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٩ · ص ١٠٥