تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاور بن مجير السَّعْدِيّ المجيري، الْفَقِيه الشَّافِعِي، كتب عَنهُ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْمُنْذِرِيّ، وَكَانَ من أهل الدّين وَالْخَيْر، مُقبلا على مَا يُعينهُ، على طَريقَة حَسَنَة، وَذكر الْمُنْذِرِيّ أَنه توفّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مئة بِالْقَاهِرَةِ.

قَالَ: و[المَخْبَزي] بخاء مُعْجمَة وزاي.

قلت: الْمُعْجَمَة سَاكِنة، تَلِيهَا مُوَحدَة مَفْتُوحَة، ثمَّ الزَّاي مَعَ فتح أَوله.

قَالَ: أَبُو الْفرج أَحْمد بن عُثْمَان المخبزي.

وَأَخُوهُ أَبُو الْفَتْح، حَدثا عَن ابْن حبابة.

قلت: اسْم أبي الْفَتْح عبد الْوَهَّاب بن عُثْمَان بن أبي الْفضل بن جَعْفَر، توفّي سنة خمسين وَأَرْبع مئة، وَله إِحْدَى وَسَبْعُونَ سنة.

قَالَ: المَجْر بن سَلمَة، بطن من كِنْدَة.

قلت: كَذَا فتح المُصَنّف الْمِيم، وَسكن الْجِيم، فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ، وَهُوَ خطأ، إِنَّمَا هُوَ بِضَم الْمِيم، وَلم أر أحدا فتحهَا غير المُصَنّف، وَأما الْجِيم فَهِيَ سَاكِنة، وَالرَّاء بعْدهَا مَكْسُورَة عِنْد ابْن حبيب، فَقَالَ: وَفِي كِنْدَة: بَنو المجر خَفِيف.

وَحكى أَبُو الْوَلِيد الْكِنَانِي فِي «تَهْذِيب» كتاب ابْن حبيب قَوْلَيْنِ آخَرين:

توضيح المشتبه · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٨ · ص ٥٣