تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْجَوْزِيّ فِي «التلقيح» بِالْحَاء الْمُهْملَة، وَحَكَاهُ عَن مطين.

وَحكى فِيهِ الْوَجْهَيْنِ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي «التَّتِمَّة»، وروى لَهُ حديثين: أَحدهمَا: من طَرِيق عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر، حَدثنَا عبيد الله بن أَحْمد بن عتبَة، حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة، حَدثنِي الْمُبَارك بن سعيد، عَن خُلَيْد الْفراء، عَن أبي الْمُجبر: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «أَربع خِصَال مفْسدَة للقلوب: مجازاة الأحمق، إِذا جازيته كنت مثله؛ وَإِن سكت عَنهُ سلمت، وَكَثْرَة الذُّنُوب، وَقد قَالَ الله عز وجل: ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين. ١٤]، وَالْخلْوَة بِالنسَاء، وَالِاسْتِمَاع مِنْهُنَّ، وَالْعَمَل برأيهن، ومجالسة الْمَوْتَى»، قيل: يَا رَسُول الله، وَمن الْمَوْتَى؟

قَالَ: «كل غَنِي قد أبطره غناهُ، وَإِمَام جَائِر» . و[المُجَبِّر] على اسْم الْفَاعِل: يحيى بن عبد الله الْمُجبر، وَيُقَال: الجابر، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، وَعنهُ شُعْبَة، وسُفْيَان.

وَأَبُو الْحُسَيْن عبد الرَّحْمَن بن سِيمَا الْمُجبر، [عَن] الْكُدَيْمِي، [وَعنهُ] طَلْحَة الكتاني.

وَأَبُو الْحسن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الصَّلْت الْمُجبر، وَيُقَال:

الْمُجبر، بِالتَّخْفِيفِ، شيخ مَالك البانياسي.

توضيح المشتبه · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٨ · ص ٤٧