وَأَخُوهُ النمر بن عَليّ، من أكَابِر السمرقنديين.
وَعبد الله بن عِيسَى بن أبي المكدم، عَن مفضل بن فضَالة، ضَعِيف.
قلت: وَفَارِس كنَانَة: ربيعَة بن مكدم الفراسي، حكى الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي عُبَيْدَة أَنه قَالَ: لَا يعرف فِي الْجَاهِلِيَّة الجهلاء عَرَبِيّ كَانَ يعقر على قَبره غَيره، كَانَ لَا يمر بِهِ رجل من الْعَرَب إِلَّا عقر.
انْتهى.
مَكْلَبَة: بِفَتْح أَوله: وَسُكُون الْكَاف، وَفتح اللَّام، وَالْمُوَحَّدَة مَعًا، ثمَّ هَاء.
مكلبة بن ملكان، وَسمي فرخشيذ، أَمِير خوارزم، كَانَ فِي حُدُود الْأَرْبَعين ومئة إِن صَحَّ وجوده، زعم أَنه غزا مَعَ النَّبِي ﷺ أَرْبعا وَعشْرين غزَاة، وَمَعَ سراياه، حدث عَنهُ المظفر بن عَاصِم بن الْأَغَر الْعجلِيّ سنة إِحْدَى عشرَة وَثَلَاث مئة، فَقَالَ المُصَنّف فِي «التَّجْرِيد»: وَهَذَا هُوَ الفشار وَالْكذب، فمظفر كَذَّاب، وَذكر أَنه لَقِي مكلبة فِي أَيَّام الزُّهْرِيّ. انْتهى.