قد صحب النَّبِي ﷺ - يقلم أَظْفَاره، ثمَّ يجمعها، ويدفنها، ويخبر أَنه رأى رَسُول الله ﷺ يفعل ذَلِك. انْتهى.
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، فَقَالَ: حَدثنَا سحيم بن الْقَاسِم، حَدثنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، فَذكره بِنَحْوِهِ، تابعهما إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، فَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن مسمول الْمَكِّيّ، فَذكر نسبه إِلَى جده، والمسمولي هَذَا ضَعِيف.
و[مُسَرِّح] بِكَسْر الرَّاء مَعَ تشديدها أَيْضا: أنسة مولى النَّبِي ﷺ، كنيته أَبُو مسرح، كَذَا قَالَه ابْن نقطة، وَذكر أَنه نَقله من خطّ أبي بكر ابْن الخاضبة، وَقيل: كنيته أَبُو مسروح، حكى الْوَجْهَيْنِ مُصعب بن عبد الله الزبيرِي، وَجزم بِالثَّانِي إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ.
قَالَ: و[مِسْرَح] بِالْكَسْرِ والسكون.
قلت: وَالرَّاء مَفْتُوحَة مخففه.
قَالَ: سَوْدَة بنت مسرح، لَهَا صُحْبَة.
قلت: وَقيل فِيهَا: سوَادَة، وَاقْتصر على ذَلِك ابْن مندة فِي «الْمعرفَة» فَذكره من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن فَهد، حَدثنَا أَبُو نعيم ضرار بن صرد، حَدثنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل، عَن عَليّ بن ميسر، عَن عمر بن عُمَيْر، عَن ابْن فَيْرُوز، عَن سوَادَة بنت مسرح، قَالَت: كنت فِيمَن حضر فَاطِمَة - عليها السلام - حِين ضربهَا الْمَخَاض، قَالَت: فجاءنا النَّبِي ﷺ، فَقَالَ: «كَيفَ هِيَ؟ قَالَت: إِنَّهَا لتجهد، وَذكر الحَدِيث