تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِوَاحِدَة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَهُوَ عِنْدِي الْأَصَح، وَالله أعلم. انْتهى قَول ابْن نقطة.

وبالموحدة الْمُشَدّدَة أَيْضا: عَمْرو بن المسبح بن كَعْب الطَّائِي، عَاشَ خمسين ومئة سنة، ثمَّ أدْرك النَّبِي ﷺ، ووفد إِلَيْهِ، وَأسلم، وَكَانَ أرمى الْعَرَب، وَله يَقُول امْرُؤ الْقَيْس:

(رب رام من بني ثعل ... مخرج كفيه من ستره)

وَمُحَمّد بن سُفْيَان بن مسبح، عَن يزِيد بن هَارُون قَوْله: من قَالَ: الْقُرْآن مَخْلُوق؛ فَهُوَ زنديق.

قَالَ: و[مُشَنِّج]: سمْعَان بن مشنج، فَرد، عَن سَمُرَة،

قلت: وَالِده: بِضَم الْمِيم، وَفتح الشين الْمُعْجَمَة، وَكسر النُّون الْمُشَدّدَة، تَلِيهَا جِيم، حدث عَن سمْعَان هَذَا الشّعبِيّ، وَهُوَ تَابِعِيّ ثِقَة، مقل، لَهُ حَدِيث وَاحِد فِي قَضَاء دين الْمَيِّت.

وَمن وَلَده القَاضِي يحيى بن أَكْثَم بن مُحَمَّد بن قطن بن سمْعَان بن مشنج بن عبد عَمْرو بن عبد الْعُزَّى بن أَكْثَم بن صَيْفِي التَّمِيمِي.

وَأما سمْعَان بن مسبح الْكشِّي، عَن أبي شهَاب معمر بن مُحَمَّد الْعَوْفِيّ، عَن مكي بن إِبْرَاهِيم، فِي التَّسْبِيح دبر كل صَلَاة، فَإِن

توضيح المشتبه · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٨ · ص ١٥٨