تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِبَغْدَاد سنة ثَمَان وست مئة. و[الفياري] بفاء وَالْبَاقِي سَوَاء: أَبُو صَالح عبيد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن فيار الفياري الجوزداني الْأَصْبَهَانِيّ حدث عَن أَحْمد بن الْحسن بن عبد الْجَبَّار الصُّوفِي وَعنهُ أَبُو بكر بن مردوية. و[الفناري] بنُون مُخَفّفَة بدل الْمُثَنَّاة تَحت وَالْبَاقِي سَوَاء: نِسْبَة إِلَى عمل الفنيار وَهُوَ وعَاء يعْمل من قرن وخشب للشمعة ليحفظ نورها من الْهَوَاء. واشتهر بِهَذِهِ النِّسْبَة أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن حَمْزَة بن الفناري عَالم بِلَاد الرّوم ووزير ملكهم لَهُ مصنفات أَخذ عَنهُ بَعْضهَا لما قدم دمشق حَاجا بعد الْفِتْنَة وَجئْت إِلَيْهِ مَعَ بعض أَصْحَابِي فَقَالَ بعض حَجَبته: هُوَ مشتغل فِي أوراده فرجعنا وَلم نلقه ثمَّ قيل لي بعد: إِنَّه شرح فِي فصوص ابْن عَرَبِيّ فِي أَرْبَعَة أَجزَاء نسْأَل الله السَّلامَة والعافية. قَالَ: القبطي: من قبط مصر. قلت: هُوَ بِكَسْر أَوله وَسُكُون الْمُوَحدَة تَلِيهَا طاء مُهْملَة وَمِنْهُم جبر بن عبد الله القبطي مولى بني غفار صَحَابِيّ وَفد رَسُولا من الْمُقَوْقس بمارية إِلَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ سعيد بن عفير: فالقبط تفتخر بجبر وَهُوَ أَن رجلا مِنْهُم صحب النَّبِي ﷺ. حَكَاهُ ابْن يُونُس عَن

توضيح المشتبه · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٧ · ص ١٦٨