تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَاء من حدث وبفتح الْمِيم من معمر وَسُكُون الْعين بعْدهَا وَلَيْسَ لمعمر بن رَاشد هُنَا مدْخل وَصَوَابه: حدث مَبْنِيّ لما لم يسم فَاعله معمر بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيد أَي: وَهُوَ معمر لِأَنَّهُ عمر وعاش طَويلا. وَقد ذكر ابْن مَاكُولَا عَبدُوس بن الْمُعَلَّى بن عَبدُوس هَذَا فَقَالَ: يكنى أَبَا عبد الْملك وَعمر وعلت سنه وَكَانَ أديبا رازي حُكيَ عَنهُ. انْتهى. قَالَ: و[القنائي] بِالضَّمِّ وَنون ثَقيلَة. قلت: وَبعد الْألف الممدودة همزَة مَكْسُورَة قبل يَاء النّسَب. قَالَ: إِبْرَاهِيم بن أَحْمد القنائي الْكَاتِب عَن الْوَلِيد وَابْن الْقَاسِم وَكَأَنَّهُ من قَرْيَة قِنَا بِالسَّوَادِ. قلت: ذكره عبد الْغَنِيّ بن سعيد فَقَالَ: أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عَليّ الْكَاتِب سمع مَعنا من الْوَلِيد بن الْقَاسِم وَزَاد ابْن مَاكُولَا فَقَالَ: لَا أعلم حدث أم لَا. انْتهى. وَفِي نواحي النهروان قَرْيَة يُقَال لَهَا: قِنَا بِضَم الْقَاف وَتَشْديد النُّون الْمَفْتُوحَة تَلِيهَا ألف مَقْصُورَة بهَا دير مَشْهُور ينْسب إِلَيْهَا كَانَ بِهِ صَخْرَة مصنوعة ينضح مِنْهَا الدّهن فِي يَوْم عيد للنصاري يأخذونه متبركين يسمونه الطيبوث وَهُوَ من مخاريقهم لعنهم الله. قَالَ: والرئيس أَبُو نصر مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَحْمد القنائي كَذَا أَعَادَهُ الفرضي هُنَا فَالله أعلم كَيفَ هُوَ.

توضيح المشتبه · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٧ · ص ١٥٨