قَالَ: سَأَلت رَسُول الله ﷺ: أَمن العصبية أَن يحب الرجل قومه؟ قَالَ: لَا وَلَكِن من العصبية أَن يعين الرجل قومه على الظُّلم رَوَاهُ عباد بن كثير عَن فسيلة بِهِ. و[قشيلة] بقاف مَضْمُومَة وشين مُعْجمَة مَفْتُوحَة: يحيى بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحَارِث الْبَزَّاز ابْن قشيلة. وَقَالَ المُصَنّف فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة يحيى هَذَا: لقبه قشيلة فَاسق رَافِضِي وسماعه من ابْن البطي بِخَط [الْكذَّاب] مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق بن يُوسُف. كَانَ مجودا بعد السِّت مئة. انْتهى. وَابْن يُوسُف كَانَ مَشْهُورا بتزوير الطباق توفّي يحيى سنة أَربع عشرَة وست مئة مخمورا فِيمَا قيل. و[قشتلة] بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الْمُعْجَمَة تَلِيهَا مثناة فَوق مَفْتُوحَة: أَبُو بكر بن قشتلة سمع عَليّ من نظمي قصيدة فِي المديح النَّبَوِيّ ختمت بهَا كتابي: مورد الصادي فِي مولد الْهَادِي ﷺ. قَالَ: الفصاص. قلت: بِفَتْح أَوله وصادين مهملتين الأولى مُشَدّدَة بَينهمَا ألف.
توضيح المشتبهج ٧ · ص ١٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي