تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ المُصَنّف، وَهُوَ: " من قَالَ حِين يصبح: اللَّهُمَّ مَا أصبح بِي من نعْمَة أَو بِأحد من خلقك فمنك وَحدك لَا شريك لَك، لَك الْحَمد وَلَك الشُّكْر "، الحَدِيث، رَوَاهُ سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن ربيعَة الرَّأْي، عَن عبد الله بن عَنْبَسَة، عَنهُ، رَوَاهُ القعْنبِي، وَسَعِيد بن أبي مَرْيَم، وَيحيى بن صَالح الوحاظي، وَغَيرهم، عَن سُلَيْمَان بن بِلَال كَذَلِك، وَرَوَاهُ أَبُو عَامر الْعَقدي عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن ابْن ربيعَة، عَن ابْن غَنَّام، فَلم يذكر عبد الله بن عَنْبَسَة، وَرَوَاهُ ابْن وهب، عَن سُلَيْمَان، عَن ربيعَة، عَن عبد الله بن عَنْبَسَة، عَن ابْن عَبَّاس، بِهِ، تَابعه يحيى بن حسان، عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، فَقَالَ أَيْضا: عَن ابْن عَبَّاس، وَكَذَلِكَ خرجه ابْن حبَان فِي " صَحِيحه "، وعده أَبُو نعيم فِي " الْمعرفَة " تصحيفا من بعض الروَاة، يَعْنِي إِنَّمَا هُوَ عَن عبد الله بن غَنَّام، كَمَا تقدم، وَالله أعلم.

وَقَول المُصَنّف: لَا يعرف، إِنَّمَا هُوَ عَن عبد الله إِن أَرَادَ الصَّحَابِيّ، فَكَانَ الأسلم أَن يَقُول: لَا أعرفهُ، وَكَأَنَّهُ لما رَآهُ بِالْمُثَلثَةِ مُصحفا، وَدخل عَلَيْهِ لم يعرفهُ، وَإِن أَرَادَ الرَّاوِي عَنهُ، وَهُوَ عبد الله بن عَنْبَسَة فَنعم، لِأَنَّهُ لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث، فِيمَا أعلم، وَالله أعلم. وَقد ذكره المُصَنّف فِي " الْمِيزَان "، وَقَالَ: وَلَا يكَاد يعرف. انْتهى.

وغنام بن أَوْس بن غَنَّام بن أَوْس بن عَمْرو بن مَالك بن عَامر بن

توضيح المشتبه · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٦ · ص ١٨٧