سري بن سَلمَة بن انيف الَّذِي حَالف الانصار وَهُوَ انيف بن جشم بن تَمِيم - وَقيل: ابْن جشم بن عَائِذ الله بن تَمِيم - بن عوذ مَنَاة بن نَاجٍ بن تيم بن اراشة بن عَامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عَمْرو بن الحاف بن قضاعة وَطَلْحَة هَذَا توفّي فِي حَيَاة النَّبِي ﷺ وَصلى على قَبره خرج حَدِيثه أَبُو عبد الله ابْن مَنْدَه فِي الْمعرفَة من طَرِيق عَليّ بن عبد الْعَزِيز حَدثنَا أَبُو نعيم حَدثنَا أَبُو بكر حَدثنِي رجل من بني عَم طَلْحَة بن الْبَراء من بلي أَن طَلْحَة بن الْبَراء اتى النَّبِي ﷺ ... وَذكر الحَدِيث بِاخْتِصَار وخرجه مطولا أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة من طَرِيق عِيسَى بن يُونُس حَدثنَا سعيد بن عُثْمَان البلوي عَن عُرْوَة بن سعيد الانصاري عَن أَبِيه عَن الْحصين بن وحوح رضي الله عنه أَن طَلْحَة بن الْبَراء رضي الله عنه لما لَقِي النَّبِي ﷺ فَجعل يلصق برَسُول الله وَيقبل قَدَمَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُول الله مرني بِمَا احببت لَا اعصي لَك امرا فَضَحِك لذَلِك رَسُول الله ﷺ وَهُوَ غُلَام حدث فَقَالَ عِنْد ذَلِك: اذْهَبْ فَاقْتُلْ اباك قَالَ: فَخرج موليا ليفعل فَدَعَاهُ النَّبِي ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لم ابْعَثْ بقطيعة رحم وَمرض طَلْحَة بعد ذَلِك فَأَتَاهُ النَّبِي ﷺ يعودهُ فِي الشتَاء فِي برد وغيم فَلَمَّا انْصَرف قَالَ لاهله: إِنِّي لأرى طَلْحَة قد حدث عَلَيْهِ الْمَوْت آذنوني بِهِ حَتَّى اصلي عَلَيْهِ وعجلوه فَلم يبلغ النَّبِي ﷺ بني سَالم حَتَّى توفّي وجن عَلَيْهِ اللَّيْل فَكَانَ فِيمَا قَالَ: ادفنوني والحقوني بربي وَلَا تدعوا رَسُول الله ﷺ فَإِنِّي اخاف عَلَيْهِ الْيَهُود أَن يصاب فِي سببي فَأخْبر النَّبِي ﷺ حِين اصبح فجَاء حَتَّى وقف على قَبره فَصف النَّاس مَعَه ثمَّ رفع يَدَيْهِ فَقَالَ:
توضيح المشتبهج ٥ · ص ٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي