الْعَبَّاس بن مرداس السّلمِيّ أَبُو جَعْفَر وَيُقَال: أَبُو عبد الرَّحْمَن روى عَن عمر بن شبة وطبقته. وَفِي أَفْرَاد تَارِيخ البُخَارِيّ: شكر أَبُو عمر سَالَتْ عَطاء عَن رجل طَاف طواف الْوَاجِب فَلم يدر كم طَاف؟ قَالَ عَطاء: يُعِيد طَوَافه. قَالَه لي عبيد الله بن سعيد حَدثنَا حرمي بن عمَارَة حَدثنِي شكر. انْتهى. قَالَ: وَكَذَلِكَ [شكر] مخففا عبد الْعَزِيز بن عَليّ بن شكر الازجي الْمُحدث شيخ أبي الْحُسَيْن ابْن الطيوري. قلت: كنيته أَبُو الْقَاسِم وشدد الْكَاف من اسْم جده الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلَفِي. قَالَ: و[شكر] بِالضَّمِّ والسكون: الْوَزير عبد الله بن عَليّ ابْن شكر وَآخَرُونَ. قلت: الْوَزير هُوَ الصفي الدَّمِيرِيّ وَزِير الْملك الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب بلغ فِي الوزارة من التَّمَكُّن مَا لم يبلغهُ غَيره وَكَانَت رسل الْمُلُوك إِذا وفدت لم تدخل على الْملك الْعَادِل حَتَّى تدخل قبل على الْوَزير فاتفق أَن رَسُولا لبَعض الْمُلُوك وَفد على الْملك الْعَادِل فَدخل عَلَيْهِ قبل أَن يدْخل على الْوَزير فَلَمَّا خرج طلبه الْوَزير وَقَالَ: كَيفَ لَك جسارة أَن تدخل على السُّلْطَان قبل أَن تَجْتَمِع بِي؟ ! فَبلغ السُّلْطَان فَأرْسل يَقُول للوزير: شفعنا فِيهِ وعقوبته أَن لَا يرد جَوَاب رسَالَته. ثمَّ
توضيح المشتبهج ٥ · ص ١٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي