تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجرائدي وَإِسْمَاعِيل بن مَكْتُوم وطبقتهما. قَالَ: سكبة بن الْحَارِث لَهُ صُحْبَة. قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله وَالْكَاف وَالْمُوَحَّدَة جَمِيعًا ثمَّ هَاء. هَكَذَا قَيده الْأَمِير وَغَيره وَذكره ابْن عبد الْبر بالنُّون واشار المُصَنّف إِلَى الْوَجْهَيْنِ فِي التَّجْرِيد وَذكر انه لَا رِوَايَة لَهُ. انْتهى. وَذكره جَاءَ فِي حَدِيث خرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه من حَدِيث أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ حَدثنَا أَبُو عوَانَة عَن أبي بشر عَن عبد الله بن شَقِيق عَن رَجَاء بن أبي رَجَاء الْبَاهِلِيّ عَن محجن بن الادرع رضي الله عنه قَالَ: اخذ رَسُول الله ﷺ بيَدي حَتَّى صعدنا احدا ثمَّ اشرف على الْمَدِينَة فَقَالَ: وَيْح امها من قريه يَدعهَا أَهلهَا أعمر مَا تكون يَأْتِيهَا الدَّجَّال فيجد على كل نقب من انقابها ملكا مُصْلِتًا وَذكر الحَدِيث وَفِيه: ثمَّ انحدر فَلَمَّا انتهينا إِلَى الْمَسْجِد وجدنَا بُرَيْدَة الاسلمي على بَاب من أَبْوَاب الْمَسْجِد وَكَانَ فِي الْمَسْجِد رجل يُطِيل الصَّلَاة وَكَانَ بُرَيْدَة صَاحب مزاحات فَقَالَ: يَا محجن أَلا تصلي كَمَا يُصَلِّي سكبة فَلم يرد عَلَيْهِ شَيْئا

توضيح المشتبه · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٥ · ص ١٢٢