تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: كَذَا سمى المُصَنّف جده بابشة بموحدتين - فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ - تَحت كل من أَوله وثالثه نقطة، وَإِنَّمَا أَوله مثناة فَوق مَفْتُوحَة، وَالْمُوَحَّدَة الثَّانِيَة مَكْسُورَة بعد الْألف، وبالمثناة فَوق قَيده ابْن المسعاني وَغَيره، وَسَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْيَاء آخر الْحُرُوف.

قَالَ: و[رُزِّيك] بِتَقْدِيم الرَّاء والتثقيل.

قلت: الرَّاء مَضْمُومَة، والتثقيل فِي الزَّاي الْمَكْسُورَة فِيمَا قَيده يحيى بن عبد الرَّحِيم بن مسلمة فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ، وَغَيره.

قَالَ: وَزِير الْملك الصَّالح طلائع بن رزيك.

قلت: وَالْجَامِع الَّذِي بالشارع خَارج بَاب زويلة بِالْقَاهِرَةِ ينْسب إِلَيْهِ.

وَمن ذُرِّيَّة الصَّالح الْمَذْكُور الأخوان: أَبُو عبد الله مُحَمَّد، وَأَبُو الْحُسَيْن عَليّ، ابْنا مُحَمَّد بن رزيك المصريان، كَانَا مباشرين، الأول بديوان الأهراء والذخائر بِدِمَشْق، وَالثَّانِي فِي كِتَابَة الْإِنْشَاء والترسل للْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل وَلغيره، وَكَانَ يعْتَمد عَلَيْهِمَا فِي مباشرتهما.

وَأَبُو المكارم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن فَارس الْمُسلم بن بدر بن رزيك الْمصْرِيّ، سمع من الْحسن الْبكْرِيّ كِتَابه " الْأَرْبَعين "، مولده سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مئة.

قَالَ: زِرّ بن حُبَيْش.

توضيح المشتبه · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٤ · ص ٢٩٧