تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَوْم سمعنَا مِنْهُ فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وَثَلَاث مئة: لي مئة سنة وَسبع سِنِين، وعاش بعد ذَلِك شَيْئا يَسِيرا، انْتهى، وَذكره أَبُو الْقَاسِم ابْن مندة فِي كِتَابه " الْمُسْتَخْرج " فَقَالَ: وَرَحِيم بن سعيد بن مَالك، أَبُو سعيد الخزرجي، عَن حَاجِب بن أركين، وَذكر ابْن مندة أَن وَفَاته فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مئة، وَفِيه نظر، لما تقدم عَن الْحَضْرَمِيّ، وَقَالَ الْحَضْرَمِيّ الْمَذْكُور - وَهُوَ أَبُو الْقَاسِم يحيى بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم - فِي كِتَابه " المؤتلف والمختلف ": أنشدنا أَبُو سعيد رَحِيم بن مَالك الْمُفَسّر الخزرجي قَالَ: أَنْشدني أَبُو الْحُسَيْن الْحَافِظ لنَفسِهِ:

(ألام على التَّفَرُّق كل حِين ... ولي فِيمَا ألام عَلَيْهِ عذر)

(وكل مصيبةٍ يصبر عَلَيْهَا ... قرين السوء لَيْسَ عَلَيْهِ صَبر)

وَقَالَ الْحَضْرَمِيّ أَيْضا: رَحِيم، بِالضَّمِّ: عمر بن مُحَمَّد بن رَحِيم، إِمَام جَامع تنيس، حَدثنَا عَنهُ ابْن مسرور، انْتهى.

وَرَحِيم بن أبي معشر الرُّؤَاسِي الْكُوفِي، حدث عَن أَبِيه عمَارَة بن صَدَقَة الرُّؤَاسِي الْكُوفِي.

وَعبد الرَّحِيم بن عباد المعولي، يعرف برحيم، حدث عَن عبد القاهر بن شُعَيْب بن الحبحاب.

والحافظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن مُحَمَّد بن رَحِيم الصُّورِي، سمع ابْن جَمِيع وَطَائِفَة بِالشَّام، وَعبد الْغَنِيّ بن سعيد بِمصْر، وخلقًا، وَعنهُ أَبُو بكر الْخَطِيب وَآخَرُونَ، وَقَالَ السلَفِي: كتب الصُّورِي " صَحِيح " البُخَارِيّ فِي سَبْعَة أطباقٍ من الْوَرق الْبَغْدَادِيّ،

توضيح المشتبه · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٤ · ص ١٥٤