تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأنجب بن أبي مَنْصُور الزُّبْدِيُّ، شيخٌ كَانَ يَبِيع الزّبد، روى عَن أبي الْحُسَيْن عبد الْحق بن عبد الْخَالِق اليوسفي، وَعنهُ أَبُو بكر ابْن نقطة.

قَالَ: و[االرُّنْدِي: نِسْبَة إِلَى] رندة: بالأندلس.

قلت: هُوَ بِضَم الرَّاء، وَسُكُون النُّون، وَفتح الدَّال الْمُهْملَة، ثمَّ هَاء، وَيُقَال لَهُ: حصن رندة، بَين إشبيلية ومالقة.

قَالَ: مِنْهَا خطيبها عبيد الله بن عَاصِم الرندي، عالي السَّنَد، مَاتَ سنة تسع وَأَرْبَعين وست مئة.

قلت: وَله سبع وَثَمَانُونَ سنة.

قَالَ: وصاحبنا أَحْمد بن أبي الْعَافِيَة الرندي، حدث عَن التَّاج الغرافي، وَآخَرُونَ فضلاء.

قلت: مِنْهُم الْحَافِظ أَبُو مُوسَى عِيسَى بن سُلَيْمَان بن عبد الله الأندلسي المالقي الرندي، سمع من إِبْرَاهِيم بن عَليّ الْخَولَانِيّ وطبقته، وبدمشق فِي رحلته من أبي مُحَمَّد ابْن البن وَآخَرين، وبمكة من يُونُس الْقصار، وَألف كتابا فِي " الصَّحَابَة " و" معجمًا لشيوخه " توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وست مئة.

وَيبقى بن خلف بن سُلَيْمَان الْأَسدي الرندي، روى عَنهُ أَبُو طَاهِر السلَفِي.

قَالَ: و[الرَّنْدي: نِسْبَة إِلَى] الرند: مَكَان مَشْهُور.

قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله، وَالْبَاقِي كَالَّذي قبله.

توضيح المشتبه · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٤ · ص ١٢٨