وَكَانَ أعمى فَجعل النَّبِي ﷺ يَقُول: بطن الْقدَم وَلَا يسمعهُ الْأَعْمَى حَتَّى غسل الْقدَم فَسُمي الْبَصِير بِهَذَا وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه: عُمَيْر قَارِئ بني خطمة الْأَعْمَى وَهُوَ ابْن عدي إمَامهمْ قَالَه اللَّيْث عَن هِشَام عَن ابْن لعمير وَقَالَ أَيْضا: وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَة عَن هِشَام عَن عدي بن عُمَيْر عَن أَبِيه. انْتهى وَعُمَيْر بن عدي هَذَا قَاتل عصماء بنت مَرْوَان من بني أُميَّة بن زيد الَّتِي كَانَت تعيب الْإِسْلَام وتهجو أَهله فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ: لَا ينتطح فِيهَا عنزان فَصَارَت مثلا. وَأَخُوهُ الْحَارِث بن عدي صَحَابِيّ اسْتشْهد يَوْم أحد. قَالَ: وَغَيره. قلت: حمير الْأَشْجَعِيّ من أَصْحَاب مَسْجِد الضرار ثمَّ تَابَ ذكره مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي وَغَيره.
توضيح المشتبهج ٣ · ص ٣٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي