تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه فَذكرهَا فِي أَسمَاء الصحابيات اللائي روين عَن رَسُول الله ﷺ على الْقَبَائِل فَقَالَ: وحليمة السعدية أم رَسُول الله ﷺ. وَكَذَلِكَ ذكرهَا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْكَبِير فِي ذكر النِّسَاء اللائي روين عَن النَّبِي ﷺ وَخرج أسماءهن على الْحُرُوف فَقَالَ فِي حرف الْحَاء الْمُهْملَة بعد ذكرهَا ونسبها: وَهِي أم رَسُول الله ﷺ الَّتِي أَرْضَعَتْه وفصلته وَذكرهَا ابْن مندة وَأَبُو نعيم فِي كِتَابَيْهِمَا فِي الصَّحَابَة وَكَذَلِكَ ابْن عبد الْبر وَقَالَ: هِيَ الَّتِي أرضعت رَسُول الله ﷺ حَتَّى أكملت رضاعه وَرَأَتْ لَهُ برهانا وعلما جَلِيلًا وَذكرهَا ابْن الْجَوْزِيّ فِي الصحابيات فِي كتبه: التلقيح والحدائق وَالْوَفَاء وَقَالَ فِي الْوَفَاء: قدمت عَلَيْهِ - يَعْنِي حليمة - بعد الْإِسْلَام فَأسْلمت وَزوجهَا وبايعاه رضي الله عنهما وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْمُنْذِرِيّ: حليمة السعدية أمه عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام أسلمت وَجَاءَت إِلَيْهِ وروت عَنهُ عليه الصلاة والسلام. انْتهى قَول الْمُنْذِرِيّ وَقد ذكرت ذَلِك مطولا فِي كتابي جَامع الْآثَار وَقَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة فِي التَّارِيخ بعد أَن روى حَدِيث الرَّضَاع من طَرِيق الْمحَاربي عَن ابْن إِسْحَاق فَقَالَ: وَقَالَ غير الْمحَاربي حليمة. انْتهى. يَعْنِي بِضَم الْمُهْملَة وَفتح اللَّام وَهُوَ غَرِيب. قَالَ: وَأَبُو حليمة معَاذ الْقَارئ لَهُ صُحْبَة. وَلَا يلبس.

توضيح المشتبه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٣ · ص ٢٨٥