تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَذْكُور. قَالَ: الحريف. قلت: بِفَتْح أَوله وَكسر الرَّاء وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت تَلِيهَا فَاء. قَالَ: أَبُو الحريف عبيد الله بن ربيعَة السوَائِي تَابِعِيّ روى عَنهُ سعيد بن السَّائِب الطَّائِفِي ذكره الدولابي بِمُهْملَة وَذكره الجارودي بِمُعْجَمَة. و[الخريف] بِمُعْجَمَة وفَاقا: قيس بن صعصعة بن أبي الخريف عَن أَبِيه. قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف وَقيس بن صعصعة لَا أعرفهُ وَإِنَّمَا الْمَعْرُوف عمر بن قيس عَن صعصعة بن أبي الخريف روينَاهُ من حَدِيث أبي عبد الله الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي حَدثنَا أَبُو الْأَشْعَث حَدثنَا مُحَمَّد بن بكر حَدثنَا عمر بن قيس عَن صعصعة بن أبي الخريف سَمِعت أبي يحدث عَن جدي قَالَ: أَقبلت أَنا وَأخي وَالنَّبِيّ ﷺ يؤم النَّاس بالخيف من منى فِي صَلَاة الْغَدَاة وَقد صلينَا الصُّبْح فِي مَنَازلنَا فتخلفنا حَتَّى فرغ من صلَاته فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: عَليّ بِهَذَيْنِ الرجلَيْن فَأتي بِنَا فَقَالَ: مَا منعكما أَن تصليا مَعَ النَّاس؟ قَالَا: كُنَّا صلينَا فِي رحالنا فوجدناكم تصلونَ فَكَفَفْنَا حَتَّى صليتم قَالَ: فَإِذا صلى أحدكُم فِي رَحْله فَوجدَ النَّاس يصلونَ فَليصل بصلاتهم وليجعل صلَاته فِي بَيته

توضيح المشتبه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٣ · ص ٢٠٨