(حَتَّى إِذا مَا الْبَدْر أرشد ضوؤه ... ترك النُّجُوم وراقب الإصباحا)
(حَتَّى إِذا انجاب الظلام بأسره ... وَرَأى الصَّباح بأفقه قد لاحا)
(ترك المسارح وَالْكَوَاكِب كلهَا ... والبدر وارتقب السنا الوضاحا)
توفّي الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس الْحزَامِي فِي سنة إِحْدَى عشرَة وَسبع مئة بِدِمَشْق رحمه الله. ومحلة الحزامين وَاسِعَة كَبِيرَة وَهِي فِي شَرْقي وَاسِط وَبهَا مشهدان أَحدهمَا يُقَال: بِهِ قبر عزْرَة بن هَارُون بن عمرَان وَالثَّانِي يُقَال: بِهِ قبر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن عَليّ رضي الله عنهم وَعَلِيهِ قبَّة عالية. و[الجرامي] بجيم مَفْتُوحَة ثمَّ رَاء مُخَفّفَة: صنف من تمر الْيَمَامَة جَاءَ ذكره فِيمَا رُوِيَ عَن حَفْص بن الْمُبَارك [عَن] رجل من بني سدوس يُقَال لَهُ: جرو قَالَ أَتَيْنَا النَّبِي ﷺ بِتَمْر من تمر الْيَمَامَة فَقَالَ: أَي تمر هَذَا؟ فَقُلْنَا لَهُ: الجرامي فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارك فِي الجرامي.