وروى البُخَارِيّ فِي هَذِه التَّرْجَمَة من طَرِيق الْعَلَاء بن بدر عَن تَمِيم بن حذلم قَالَ: أدْركْت أَبَا بكر وَعمر وَأَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ فَمَا رَأَيْت أحدا أزهد فِي الدُّنْيَا وَلَا أَرغب فِي الْآخِرَة وَلَا أحب إِلَيّ أَن أكون فِي مسلاخه مِنْك يَا عبد الله بن مَسْعُود. قَالَ: وَسلم بن حذيم عَن ابْن عمر. و[خذيم] بِمُعْجَمَة مَضْمُومَة. قلت: وثانيه ذال مُعْجمَة مَفْتُوحَة. قَالَ: مُحَمَّد بن الرّبيع بن خذيم الْبَلْخِي عَن فَارس بن عَمْرو. حِرَاش بن مَالك معاصر لشعبة. قلت: فِيهِ خلاف سَيذكرُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى. قَالَ: ورِبْعِي بن حِرَاش وَإِخْوَته. قلت: لَو قَالَ المُصَنّف: وأخواه كَانَ أسلم فَإِنَّهُم ثَلَاثَة إخْوَة مَشْهُورُونَ فَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: بَنو حِرَاش ثَلَاثَة: ربعي وربيع ومسعود وَلم يرو عَن مَسْعُود شَيْء إِلَّا كَلَامه بعد الْمَوْت. وَكَذَا جزم أَن مسعودا الَّذِي تكلم بعد الْمَوْت غير وَاحِد من الْأَئِمَّة وَمن آخِرهم الْحَافِظ أَبُو الْحجَّاج الْمزي. وَذكر الْأَمِير أَن الَّذِي تكلم بعد
توضيح المشتبهج ٣ · ص ١٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي