تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: بِلَال رضي الله عنه اشْتهر بذلك ويروى فِي خبر أَنه سَابق الْحَبَشَة. وأصحمة النَّجَاشِيّ الحبشي. قلت: هُوَ ملك الْحَبَشَة أَصْحَمَة بن بجرى وَقيل: ابْن الأبجر وَقيل: اسْمه صحمة وَقيل: الأصحم وَوَجَدته من رِوَايَة يُونُس بن بكير عَن ابْن إِسْحَاق: مصحمة وَقَالَ: وَهُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ عَطِيَّة. انْتهى وَقيل: اسْمه مَكْحُول بن صصه بصادين مهملتين مكسورتين ثمَّ هَاء سَاكِنة وَقد ذكرُوا النَّجَاشِيّ فِي الصَّحَابَة أسلم وكتم إِسْلَامه وَمَات فصلى عَلَيْهِ النَّبِي ﷺ. وَابْنه أرمى بِضَم الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وَفتح الْمِيم مَقْصُور ذكره أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي التَّتِمَّة لكتاب ابْن مندة فِي الصَّحَابَة وَأَن النَّجَاشِيّ كتب مَعَه كتابا جَوَابا لكتاب النَّبِي ﷺ وَهُوَ: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم سَلام عَلَيْك يَا نَبِي الله وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الَّذِي هَدَانِي إِلَى الْإِسْلَام. أما بعد فقد أَتَانِي كتابك فِيمَا ذكرت من أَمر عِيسَى فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْض إِن عِيسَى لَا يزِيد على مَا قلت ثفروقا وَإنَّهُ كَمَا قلت وَلَقَد عرفنَا مَا بعثت بِهِ إِلَيْنَا وَلَقَد قربنا ابْن عمك وَأَصْحَابه وَأشْهد أَنَّك رَسُول الله صَادِقا مصدوقا وَقد بَايَعْتُك وبايعت ابْن عمك وَأسْلمت على يَده لله رب الْعَالمين وَبعثت إِلَيْك بِابْني أرمى بن الأصحم فَإِنِّي لَا أملك إِلَّا نَفسِي وَإِن

توضيح المشتبه · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٣ · ص ١٠٩