قَالَ: عمر بن الجمعي، صَحَابِيّ، كَذَا صَحْفَة بَعضهم، وَإِنَّمَا ذَا عَمْرو بن الْحمق.
قلت: ذكره أَبُو نعيم، وَقَالَهُ: صَوَابه: عَمْرو بن الْحمق. وَجزم المُصَنّف فِي " التَّجْرِيد "، فَقَالَ: وهم فِيهِ بَقِيَّة. انْتهى. وَقَالَ: ابْن مندة: عَمْرو بن الجمعي، وَيُقَال: انه تَصْحِيف، وَأَرَادَ عَمْرو بن الْحمق، قَالَه أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي، رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن بحير بن سعد، عَن خَالِد بن معدان، عَن جُبَير بن نفير، عَن عمر بن الجمعي، أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " إِذا أَرَادَ الله عز وجل بِعَبْد خيرا اسْتَعْملهُ " قَالُوا: وَكَيف يَسْتَعْمِلهُ؟ قَالَ: " يوفقه لعمل صَالح قبل الْمَوْت ". ثمَّ وَصله ابْن مندة بِإِسْنَادِهِ إِلَى بَقِيَّة. وَقد اخْتلف على بَقِيَّة فِيهِ: فَرَوَاهُ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي، فَقَالَ: حَدثنَا حَيْوَة، عَن بَقِيَّة، فَذكره كَمَا تقدم.
وَقَالَ: البُخَارِيّ فِي " التَّارِيخ ": وَقَالَ حَيْوَة، عَن بَقِيَّة، عَن بحير، عَن خَالِد، أَن عمر الجمعي حَدثهُ عَن النَّبِي ﷺ، وَلَا يَصح عمر. لم يزدْ البُخَارِيّ على هَذَا.