لكل وَاحِد من الْأَرْبَعَة وَاد، وَقدمُوا مَعَ الْأَشْعَث بن قيس على النَّبِي ﷺ، فاسلموا، ثمَّ ارْتَدُّوا، فَقتلُوا يَوْم النُّجَيْر كلهم، والنجير: حصن بِالْيمن لَجأ إِلَيْهِ أهل الرِّدَّة الَّذين قَاتلهم أَبُو بكر الصّديق رضي الله عنه، وَتقدم ذكره.
وَقَول المُصَنّف: روى عَنهُ ودَاعَة بن حميد خطأ، فَأَبِنْ حميد هَذَا الحصبي يكنى أَبَا حميد، روى عَن فضَالة بن عبيد، وَعنهُ الْحَارِث بن يزِيد الْحَضْرَمِيّ، فرق بَينه وَبَين الحمدي الغافقي أَبُو سعيد بن يُونُس فِي " تَارِيخه " وَلم أر للغافقي رَاوِيا غير يحيى بن مَيْمُون بن ربيعَة بن اياس الْحَضْرَمِيّ قَاضِي مصر، وَحَدِيثه علقه البُخَارِيّ فِي " تَارِيخه "، فَقَالَ: قَالَ عبد المتعال: حَدثنَا ابْن وهب، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، أَن يحيى بن مَيْمُون حَدثهُ، أَن ودَاعَة حَدثهُ، أَنه كَانَ بِجنب مَالك بن عبَادَة أبي مُوسَى